اخبار

المليشيا تعترف رسمياً بتهريب المخدرات

اشتكی مواطنون في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور من انتشار واسع للحبوب المخدرة في الأسواق والشوارع الرئيسية، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد الجرائم المرتبطة بتعاطيها، في ظل توقف معظم الأجهزة الأمنية المتخصصة في مكاحة المخدرات عن العمل منذ اندلاع الحرب

وقال مهدي عبد القادر، والد ثلاثة شباب، لوسائل إعلام محلية، إن تزايد تعاطي المخدرات بين الشباب بات مقلقاً للأسر مشيراً إلى أن الترويج لها أصبح علنياً في الأسواق والمقاهي باستخدام الأطفال وبائعات الشاي في التوصيل إلى الزبائن

وأكد النور مهدي أن كل سوق في نيالا يضم موقعاً يُعرف ب”كولومبيا”، مخصصاً لترويج المخدرات، فيما أشار سكان إلى مقتل شاب يدعی يوسف علي قبل أسبوعين بسبب خلاف مرتبط بالمخدرات، في مؤشر على تزايد العنف المرتبط بهذه الآفة.

واتهمت مصادر محلية ضباطاً في قوات الدعم السريع بإدخال المخدرات عبر سيارات قتالية قادمة من تشاد، عبر معبري فوربرنقا وأم دخن، وتخزينها في منازل سكنية قبل توزيعها في أسواق المواشي وموقف الجنينة والشعبي

وأقر العميد ركن النور العيد، قائد حملة القيادة والسيطرة بالدعم السريع، بوجود بؤر لترويج المخدرات، مشيراً إلى اسغلال المروجين للأشخاص ذوي الإعاقة في التوزيع بشارع الكنغو، مما يعكس حجم التنظيم الإجرامي لهذه الشبكات.

وتوقفت معظم الأجهزة الأمنية المتخصصة في مكافحة المخدرات عن العمل في إقليم دارفور منذ اندلاع الحرب
بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما ساهم في تفاقم الأزمة وانتشار المخدرات بشكل غير مسبوق في المنطقة فضلا عن نشاط قادة وجنود الدعم السريع في تهريب
وترويج وتعاطي المخدرات.

زر الذهاب إلى الأعلى