
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، مستجدات الأوضاع في السودان الشقيق، حيث أكد الرئيس موقف مصر الراسخ الداعم لوحدة السودان وسيادته وأمنه واستقراره، وتم التأكيد في هذا الإطار على ضرورة إنهاء الأزمة الراهنة ودعم السودان لاستعادة الاستقرار الشامل.
وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، إن اللقاء تناول أيضًا التطورات الإقليمية والدولية، حيث بحث الرئيسان مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي.
وأكد السيسي موقف مصر الثابت الساعي للحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي، باعتبارها امتدادًا للأمن القومي المصري، ومؤكدًا سيادته محورية التنسيق بين مصر وإريتريا من أجل الحفاظ على استقرار هذه المنطقة. من جانبه، أكد الرئيس الإريتري تقديره للجهود التي تبذلها مصر للحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي وتحقيق التنمية الشاملة بدولها، مؤكدًا أهمية التنسيق الثنائي بين البلدين من أجل الحفاظ على دعائم السلم والاستقرار بهذه المنطقة.
وبحث الرئيسان التعاون القائم بين البلدين من أجل ضمان أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة البحرية به، حيث شدد السيد الرئيس على أهمية تكثيف التنسيق بين البلدين، أخذًا في الاعتبار المسئولية الحصرية للدول المشاطئة للبحر الأحمر في حوكمته والحفاظ على الأمن والاستقرار به، وهو ما أعرب الرئيس الإريتري عن اتفاقه معه، وتم الاتفاق في هذا الصدد على مواصلة التنسيق والتشاور القائم بين البلدين من أجل ضمان السلم والاستقرار الإقليمي، ودعم جهود تحقيق التنمية الشاملة بالمنطقة.



