
أثار لقاء جمع القائد المنشق من الدعم السريع اللواء النور القبة، والقيادي المنشق إبراهيم بقال في الخرطوم، الكثير من الجدل وسط الناشطين والسودانيين بسبب ما ظهورا به من مظهر اعتبره البعض استفزازا لمشاعر المواطنين الذين ينظرون اليهم حتى الآن لكونهم من ساهم في الانتهاكات وتشريد المواطنين من الخرطوم.
وانتقد البعض حالة الترف التي تعيشها القيادات المنشقة عن الدعم السريع، أوضاع الراحة التي توفرها لهم الدولة في ظل ما تشهده البلاد من تردي عام ومعاناة في أوضاع الناس.
وقال بقال ردا على الانتقادات إن كل صور أبوعاقلة كيكل قائد درع السودان وكل لقاءاته وزياراته وفيديوهات ليست مستفزة، وصور لقاء النور القبة والبرهان الذي اهداه سيارته الرئاسية الخاصة ما كانت مستفزة ، وصور لقاءات القبة مع قادات الدولة كلها ما كانت مستفزة ، صور لقاءات القبة في مؤتمر صحفي علني برعاية هيئة الاستخبارات العسكرية ما كانت مستفزة وصور لقاءات القبة بكل أطياف المجتمع من إدارات أهلية ولقاءه بالفل مارشال مناوي.
وأضاف “لكن صور بقال مع النور قبة ضجت الاسافير والميديا كلها وترند وقالوا دا استفزاز” ونوه إلى أنه ينشر ما يراه ولا يرد على التعليقات مهما كانت سلبية.
وقال الناشط ناصف عبدالرحيم إن أي شخص قال كلمته واتخذ موقفا سيرمى بالحجارة وهذه ضريبة الموقف الحر وكل من لا يتحملها يتوراى عن الانظار.
وقال أبومريم إن الاستفزاز هو في الحقيقة بسبب ان بقال نكرة ليس له وزن و منحته قيادة الدولة حجم اكبر من حجمه بمعنى وبعد ذلك يكثر من الظهور الميديا بعد ما بدر منه من شتائم لقيادة الجيش من بينهم ياسر العطا.
ونوه أبومريم إلى أن النور قبة والسافنا عملوا هزة في المليشيا واضعفوها بخروجهم منها وتسليمهم للجيش لكن خروج بقال من المليشيا من زمن تركوه وراهم في صالحة لم يؤثر في المليشيا باي شيء



