
نفى علي عثمان محمد طه القيادي في الحركة الإسلامية، تصريحات منسوبة له نقلها حساب في الفيسبوك باسم تهاني الأمين حول الأوضاع السياسية الجارية في البلاد، معلنا احتفاظه بحقه القانوني في مواجهتها وأي جهة تعيد نشر هذا التصريح الكاذب.
وقال في توضيح إنه لم يصدر أي تصريح سياسي أو غيره حول الأوضاع الجارية في البلاد أو أي شأن عام آخر منذ العام 2019 حتى الآن ليس له معرفة شخصية بمن أوردت هذا التصريح الكاذب.
وكانت تهاني الأمين نقلت تصريحا منسوبا إلى علي عثمان قوله إن استمرار النزاع يفاقم الأوضاع الإنسانية ويهدد وحدة الدولة، في حين أن التفاهم بين الأطراف المختلفة يمكن أن يفتح الباب أمام تسوية سياسية شاملة تعيد الاستقرار.
وشدد طه حسب التصريح الذي نفاه على أهمية تغليب صوت العقل والحكمة، والعمل على بناء الثقة بين القوى المتنازعة، بما يمهد الطريق لوقف القتال والانخراط في عملية سياسية حقيقية.



