توترات وحشود عسكرية بين حركتين مسلحتين في القضارف

شهدت ولاية القضارف امس الاحد توتراً أمنياً بعد تحركات عسكرية متبادلة بين مجموعتين مسلحتين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت المصادر إن خلافاً نشأ بين الفصيلين حول افتتاح مكاتب تنظيمية داخل الولاية، ما أدى إلى احتكاكات ميدانية تخللتها عمليات خطف محدودة.
وحذرت قيادات أهلية في المنطقة من احتمال تصاعد التوتر، مشيرة إلى أن الخلافات بين المجموعات المسلحة قد تؤدي إلى مواجهات داخل مدينة القضارف.
وذكر أحد الوجهاء أن مجموعة يقودها مصطفى تمبور اعترضت على افتتاح مكتب لفصيل آخر يقوده النذير عبد الرحمن، مضيفاً أن عناصر من مجموعة تمبور احتجزوا عدداً من قيادات الفصيل المنافس.
وأوضح المصدر أن مجموعة تمبور دفعت بقوة مسلحة لمنع افتتاح المكتب، بينما بدأ الفصيل الآخر في حشد عناصره استعداداً لرد محتمل.
وتضمنت وثائق متداولة بين الطرفين مراسلات حول تفويض فتح المكتب، إضافة إلى شكوى قدمتها مجموعة تمبور بشأن الأشخاص المحتجزين




