بماذا عاد الفريق البرهان من الدوحة ؟!

كتب عبدالماجد عبدالحميد
■ المكسب الأول داخلياً أن طائرة البرهان هبطت في مطار الخرطوم الدولي .. هبوط له دلالات وإشارات في أكثر من جهة أهمها أن عودة مطار الخرطوم الدولي إلي العمل الرسمي مسألة وقت لن تطول ..
■ ربما لاجديد في مراسم الاستقبال الأميري للفريق البرهان .. حفاوة أمير قطر بكل ضيوفه وخاصةً الكبار منهم لا تتغير ولا تتبدل بل تزيدها بشاشة البساط الأميري ألقاً ودفئاً ..الجديد في الاستقبال الأميري للبرهان اليوم أن الدوحة استقبلته وقد أزاحت عن صدرها عبء تذكير دول عربية وإسلامية بعينها أهمية حماية وحدة وأرض والأمن القومي للسودان من التمزق والتشتت .. اليوم تجني قطر ثمار صبرها .. هاهي المؤامرة قد أسفرت عن وجهها الكالح ولم تعد مساندة السودان مسألة حرج .. بل واجباً يتسابق إليه قادة الدول العربية قبل الشعوب التي سبقتهم بفراسخ ..
■ قطر ضاعفت اليوم ما كانت تقدمه للسودان من عون مالي بالريال والدولار .. وواصلت إلتزاماتها المستديمة في مجالات إنسانية واقتصادية ستحقق للسودان استقراراً ستكون آثاره إيجابية علي جبهة الاقتصاد ودعم مؤسسات حيوية أخري ستنهض من كبوتها خلال الأشهر القادمة بعد طول تعثر ..
■ استراتيجياً عززت زيارة الفريق البرهان إلي الدوحة اليوم موقف السودان وتحالفاته الجديدة إقليمياً ودولياً وهذا تحول جدي في علاقات السودان الخارجية ستظهر ثمرات غرسه في غضون أشهر بحول الله وقوته ..
■ بحمد الله وعونه إنطوت صفحات إيداع بضع مليارات الدولارات في بنك السوداني المركزي للمحافظة علي سعر الدولار وإبقائه في نقطة اللاصعود !!
■ شكراً عميقاً للدوحة علي دفء الاسنقبال وكرم الضيافة ..




