
أفادت تقارير ميدانية بفرار المئات من عناصر مليشيا الدعم السريع والمرتزقة الأجانب من جبهات القتال بمحور كردفان، وذلك عقب التقدم الميداني الكبير الذي أحرزته القوات المسلحة والقوات المساندة لها، والخسائر البشرية والعسكرية الفادحة التي تكبدتها المليشيا خلال المواجهات الأخيرة.
وذكرت التقارير أن موجات الفرار اتجهت نحو مدينتي نيالا والضعين، فيما اختار عدد من العناصر الهروب عبر الحدود إلى دولة جنوب السودان، في ظل تزايد حالة الارتباك وسط القوات المنسحبة وتراجع قدرتها على الصمود أمام الضغوط العسكرية المتواصلة.
وأشارت المعلومات الميدانية إلى أن هذه التطورات تعكس حجم الضغوط التي تواجهها المليشيا في محاور كردفان، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية واتساع نطاق الخسائر في صفوفها، الأمر الذي انعكس على تماسك قواتها وانتشارها في مناطق العمليات.



