
أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار أن السودان من بين الدول التي يُتوقع أن توسّع فيها شركات الطاقة والتعدين التركية أنشطتها وأضاف خلال تصريحات صحفية “السودان بالتأكيد بلد سنشهد فيه المزيد من التحركات من جانب الشركات التركية.”
وأشار الوزير إلى أن تركيا توسّع أنشطتها للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في الخارج، لافتاً إلى أن أعمال الحفر جارية بالفعل قبالة سواحل الصومال، وأنه تم الحصول على منطقتي تنقيب في ليبيا، إحداهما بحرية والأخرى برية وأضاف أن سفينة المسح الزلزالي “أوروتش رئيس” في طريقها حالياً إلى المياه قبالة سواحل باكستان.
وأعلن استراتيجية تستهدف استثمارات حكومية وخاصة بقيمة 500 مليار دولار حتى عام 2040، لتوسيع إنتاج الطاقة وتطوير البنية التحتية وخفض الاعتماد على الخارج.
وقال بيرقدار إن الخطة تركز على أمن الإمدادات وخفض الانبعاثات، وتستند إلى 5 محاور تشمل كفاءة الطاقة والمتجددة والطاقة النووية والنفط والغاز والتعدين، بحسب بيان الوزارة.
تستهدف الاستراتيجية رفع القدرة المركبة لتوليد الكهرباء إلى 281 غيغاواط بحلول عام 2040، مقابل 123 غيغاواط في عام 2025، باستثمارات تقارب 190 مليار دولار، مع زيادة حصة الطاقة المتجددة في هذه القدرة من 63% إلى 77%.
وتشمل الخطة استثمارات بقيمة 36 مليار دولار في نقل الكهرباء، لزيادة طول خطوط الجهد العالي من نحو 77 ألف كيلومتر إلى 112 ألف كيلومتر، إلى جانب تعزيز قدرات المحولات.
كما تستهدف رفع القدرة النووية إلى نحو 10 غيغاواط، مقارنة بقدرة محطة أكويو البالغة 4.8 غيغاواط، لتلبية 11% من احتياجات الكهرباء بحلول عام 2040، وتجنب استيراد نحو 15 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.
وكان بيرقدار قد قال -في تصريحات نشرتها الوزارة في 27 أكتوبر/تشرين الأول- إن أكويو تمر بمرحلة اختبارات مكثفة، وإن تركيا تستهدف استخدام الكهرباء المنتجة منها بدءا من عام 2027. وأشار إلى استمرار المباحثات مع دول عدة، بينها كندا وكوريا الجنوبية والصين وروسيا، بشأن مشروعات نووية إضافية.
المصدر: الجزيرة نت



