
نشر الصحفي خالد جبريل صورة قال إنه اشترى صباح اليوم السبت 5 خبزات بألفي جنيه، في الخرطوم خلافا لما يتداوله البعض في مواقع التواصل الاجتماعي بان الأسعار عادت حيث تباع 4 رغيفات بألف جنيه، وتساءل خالد “اشتريت (5) رغيفات بـ(2) الف جنيه ما قلتوا (4) رغيفات بألف جنيه، الكضاب منو هسي أنت يا المسؤول ولا سيد الفرن ولا عيني الشافت الفيديو تبعك؟”
إلى ذلك أغلقت عدد كبير من المخابز أبوابها مساء امس في أحياء أمبدة خوفاً من الخسارة، بعد أن وصل سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلو إلى 180 ألف جنيه.
وأكد أصحاب مخابز بحسب ميثاق نيوز أن الخبز ليس دقيقاً فقط، حيث ارتفعت أسعار الخميرة والزيت والجاز والعمالة بنسبة 200% بسبب انهيار الجنيه السوداني وارتفاع الدولار الجمركي، وقال مواطنون في أمبدة إن 70% من الأفران مغلقة منذ مساء اليوم، ما تسبب في ازدحام شديد أمام المخابز القليلة العاملة وانعدام الخبز.
وأرجع أصحاب المخابز الإغلاق لسببين رئيسيين: ارتفاع جوال الدقيق إلى 180 ألف جنيه، وانعدام الجازولين لتشغيل الأفران، وناشد المواطنون الجهات المختصة بالإسراع في توفير الدقيق بالسعر المعلن 87 ألف جنيه.
في الأثناء أصدرت المملكة المتحدة و31 دولة بيانا حذروا فيه أن السودان يشهد تدهورًا مقلقًا في أمنه الغذائي وإن خطر المجاعة في الأشهر المقبلة، كما حذر منه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لا يوجد وقت نضيعه لإنقاذ الأرواح ومنع المجاعة.
وقال البيان إن 19.5 مليون شخص (41% من سكان البلاد) يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما في ذلك 5 ملايين يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي. بدون اتخاذ إجراءات فورية لعكس المسار الحالي، قد يتجاوز عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم العدد المتوقع البالغ 825,000 طفل. من المتوقع أن يتضاعف عدد المناطق التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي، والذي تم تقييمه مبدئيًا بـ 14 منطقة
وأكد انه يُعدّ الصراع المحرك الرئيسي لأزمة الجوع في السودان، حيث يُهجّر ملايين الأشخاص، ويُلحق الضرر بالبنية التحتية الحيوية، ويُعطّل تقديم الرعاية الصحية، وإنتاج الغذاء، وسلاسل الإمداد، والأسواق. ويتفاقم الوضع بسبب العرقلة المنهجية للمساعدات وآثار ظاهرة النينيو، التي أسفرت عن انخفاض هطول الأمطار وزيادة الجفاف في أكثر من نصف السودان.



