
أفادت مصادر صحفية بأن خلافات بشأن مقترح إنشاء تشكيل مسلح جديد في دارفور تقف وراء التصريحات الأخيرة لحاكم الإقليم مني أركو مناوي، الذي حذر من دعم الدولة لميليشيات خارج المؤسسات الرسمية، قبل أن يتراجع عن تلويحه بالتمرد المسلح.
وقالت المصادر إن قيادات منشقة عن قوات الدعم السريع، انضمت إلى القتال إلى جانب الجيش السوداني، عقدت اجتماعاً في منزل رئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال، لبحث تأسيس قوة تحمل اسم «درع الغرب».
وضم الاجتماع، وفق المصادر، علي رزق الله المعروف باسم «السافنا»، والنور قبة، إلى جانب شخصيات أخرى عائدة من قوات الدعم السريع. وبحث المشاركون تشكيل قوة تتولى القتال في دارفور واستعادة مناطق في الإقليم.
وأضافت المصادر أن مناوي يخشى حصول التشكيل المقترح على دعم لوجستي من الحكومة في الخرطوم والأجهزة المعنية، بما قد يؤثر على نفوذ القوة المشتركة التي تقاتل إلى جانب الجيش، وتعد من أبرز التشكيلات العسكرية المتحالفة معه في دارفور.
وأثارت تصريحات مناوي، الذي يرأس حركة جيش تحرير السودان، نقاشاً بشأن موقفه من تشكيل قوات جديدة، في وقت يشارك فيه حلفاؤه العسكريون في الحرب ضد قوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.
وكان مناوي قد هدد الأربعاء الماضي بالعودة إلى التمرد المسلح إذا واصلت الدولة دعم تشكيلات مسلحة، قائلاً إنه يرفض تمويل الميليشيات من أموال دافعي الضرائب أو على حساب دماء السودانيين.
لكنه عاد لاحقاً وقال إن تصريحاته حُرّفت، موضحاً أن اعتراضه يستهدف قوات الدعم السريع، التي وصفها بأنها ينبغي أن تكون آخر ميليشيا يشهدها السودان.


