
كشفت مصادر سودانية عن توجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لقيادة وفد السودان إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وسط ترقب لما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية والسياسية المصاحبة للزيارة.
وبحسب المصادر فإن هناك توقعات بإقدام البرهان عقب عودته من نيويورك على إجراء تغييرات في التشكيل التنفيذي قد تصل إلى حل حكومة رئيس الوزراء كامل إدريس وإعادة ترتيب الجهاز التنفيذي في خطوة قالت المصادر إنها تأتي في ظل نقاشات متصاعدة بشأن أداء الحكومة وطبيعة المرحلة المقبلة.
وتأتي تحركات البرهان في وقت يشهد فيه الملف السوداني حراكاً دولياً مكثفاً في نيويورك بالتزامن مع اجتماع وزاري رفيع المستوى بشأن السودان.
وكانت الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومنظمة الإيقاد، قد أجرت في وقت سابق من سبتمبر مباحثات في الخرطوم مع البرهان ورئيس الوزراء كامل إدريس وعدد من المسؤولين، ووصفت الأمم المتحدة المناقشات بأنها «بناءة».
وكانت الحكومة قد واصلت خلال الأسابيع الماضية تحركاتها السياسية والدبلوماسية، حيث أكد كامل إدريس استعداد السودان للتعاون مع الأمم المتحدة ورفض التدخلات الأجنبية.
ويترقب الشارع السوداني ما ستسفر عنه زيارة البرهان إلى نيويورك، خصوصاً في ظل ارتباطها بملفات الحرب والسلام والمسار السياسي، وما إذا كانت نتائج الحراك الدولي ستنعكس على شكل وتركيبة الحكومة خلال المرحلة المقبلة.



