اخبار

بيان مهم من المؤتمر الوطني

قال حزب المؤتمر الوطني إن الحرب على السودان دخلت مرحلة جديدة تتمثل في استهداف الاقتصاد، بالتزامن مع استمرار ما وصفه بالتحشيد العسكري والجهود السياسية والدبلوماسية ضد البلاد.

وقال رئيس الحزب المفوض، أحمد محمد هارون، في بيان صدر الأربعاء 16 سبتمبر 2026، إن الإمارات تقود، بحسب البيان، حملة لتعبئة بعض دول الجوار للانخراط في أدوار عسكرية مباشرة، إلى جانب استمرارها في دعم ما وصفه الحزب بـ«المليشيا»، والتحرك في المنابر الدولية لتقييد قدرة السودان على الحصول على السلاح، فضلاً عن الترويج لاتهامات باستخدام أسلحة كيميائية.

ودعا المؤتمر الوطني إلى إعادة ترتيب الأولويات لمواجهة ما أسماه الحرب الاقتصادية، مطالباً باتخاذ تدابير لمعالجة الجوانب التي يمكن التحكم فيها وطنياً، وتخفيف آثار الأزمة الاقتصادية على المواطنين.

وشدد البيان على ضرورة استنفار الخبرات والطاقات الوطنية لبناء مسار اقتصادي للتعامل مع تداعيات الحرب، إلى جانب إشراك المواطنين في إيجاد الحلول، قائلاً إن ما ينتظره الشعب هو «اتخاذ القرارات والتدابير المطلوبة» وليس الاكتفاء بشكوى السلطة من الأوضاع الاقتصادية.

كما دعا الحزب إلى استعادة ما وصفها بـ«روح التعبئة والاستنفار والإحساس بالخطر»، والمضي في مواجهة المخططات العسكرية والسياسية الرامية إلى إضعاف السودان، معتبراً أن الوصول إلى السلام يأتي عبر حوار يشمل جميع السودانيين.

وأكد البيان أن الحزب يرى استمرار وحدة موقف الشعب تجاه قيادة البلاد في ما يتعلق بمهمة «رد العدوان»، داعياً في الوقت ذاته جميع الأطراف إلى تبني خطاب متوازن يحافظ على وحدة الجبهة الداخلية.
وأشار هارون إلى أن الابتلاء جزء من طبيعة الحياة، مستشهداً بآيات قرآنية حول الابتلاء والنصر، واختتم البيان بالدعاء بالنصر للسودان، قائلاً: «نصر الله شعبنا ورد كيد أعدائنا، ومعاً حتى النصر».

ويأتي البيان في وقت تواجه فيه الحكومة السودانية ضغوطاً اقتصادية متزايدة، بينما أعلنت الحكومة خلال الأيام الماضية عن اجتماعات وإجراءات تستهدف تحسين الوضع الاقتصادي وضبط سعر الصرف ومعالجة آثاره على معيشة المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى