اخبار

تفاصيل وقائع أخطر اجتماع استخباراتي شاركت فيه ثلاث دول لإعادة سيطرة المليشيا على الكرمك

كشفت مصادر عن اجتماع وصفته بعال السرية عقد في أحد فنادق العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ضم ممثلين رسميين من ثلاثة دول بالإضافة إلى شخصيات سودانية متحالفة مع مليشيا الدعم السريع وممثلة لدولة الإمارات العربية المتحدة الممول الرئيس للدعم السريع، بحث ترتيبات إعادة السيطرة على مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق.

وقالت المصادر بحسب قناة العنوان24 إن الاجتماع الذي وصف بالتنسيقي تم بمشاركة عدد من الشخصيات السودانية والإماراتية والإثيوبية، لبحث تطورات الأوضاع العسكرية في السودان، وسبل تقديم دعم لوجستي وعسكري لمليشيا الدعم السريع، وفقاً لما ورد في تلك المعلومات.

وبحسب المصادر، قد ضم الاجتماع كل من السوداني طه عثمان الحسين، والضباط بأمن الدولة حمد عبد الله، ومحمد علي الشامسي، كما حضر الاجتماع السفير الإماراتي السابق لدى السودان، حمد النيابي، إلى جانب ثلاثة مسؤولين من جهاز الاستخبارات الكيني لم تُحدد هوياتهم، إضافة إلى نائب مدير جهاز الأمن الإثيوبي سيساي توجي، ومدير جهاز الاستخبارات الإثيوبي قيتاجوي، فضلاً عن السوداني محمد عبد الله، يعمل في مجال التحويلات المالية،ويعرف بمستشار قائد الدعم السريع.

ووفقاً لمصادر العنوان فإن الاجتماع قد ، ناقش الموقف الميداني بالسودان عقب تقدم القوات المسلحة السودانية وسيطرتها على مدينة الكرمك، مع التركيز على وضع ترتيبات لإعادة تنظيم وانتشار قوات الدعم السريع، والتعجيل بإيصال الدعم العسكري واللوجستي براً وجواً، مع التركيز على نقل مقاتلين مرتزقة عبر الحدود السودانية.واستعادة مدينة الكرمك مهما كلف الأمر علي حد تعبيرهم.

وتشير المصادر أن المجتمعين بحثوا خطة تفصيلية عالية التنسيق بين هذه الدول ، اشتمبت علي الاتفاق علي حصار الكرمك بتحريك قوات من ثلاثة محاور علي ، إن توفر إثيوبيا التسهيلات باستخدام مطار أسوسا مع اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لضمان سرية عمليات استقبال الامداد ومنع تسرب أي معلومات بشأن الشحنات الواردة.

وتضمنت الترتيبات، بحسب المصادر، تخصيص ثلاث طائرات مسيّرة استراتيجية تعمل كغطاء جوي للعمليات العسكرية التي تعدف إلى استعادة مدينة الكرمك، على أن يقتصر نشاطها على المنطقة الحدودية مع ولاية النيل الأزرق، دون المشاركة في أي عمليات داخل كردفان أو دارفور.

وأضافت مصادر العنوان أن مستشار بن زايد السوداني طه عثمان الحسين كُلِّف بتنسيق وصول الإمدادات عبر عدد من المطارات والموانئ الأفريقية، على أن تُنقل براً إلى داخل السودان عبر جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا.

زر الذهاب إلى الأعلى