
بورتسودان- كتب المهندس حسام عمر- وصول محطة التوليد الإسعافية المتكاملة على السفينة إلى بورتسودان وهي سفينة شحن ثقيل نصف غاطسة (Heavy Lift Vessel) علي ظهرها محطة توليد كهرباء مدمجة عائمة بالكامل (Floating Power Plant Block) بـتوربينات ومحولات مسبقة الصنع والتركيب (Modular/Packaged Power Block).
بـفضل الله وصول سفينة الشحن الثقيل العملاقة الحاملة لمحطة التوليد الإسعافية المدمجة والجاهزة للربط الفوري الخطوة دي بـتحمل في طياتها بشريات هندسية وفنية كبيرة ستغير واقع الإطفاء والبرمجة في المدينة بـصورة ملموسة:
النوع ده من محطات التوليد بـيجي مسبق الصنع والتركيب بالكامل فوق منصة مدمجة الميزة الفنية العظيمة هنا إنها ما بتحاج لـعمليات بناء أو تشييد مدني بـتأخذ شهور المحطة بتجي بـتوربينات ومحولاتها وأنظمة التحكم حقتها جاهزة للإنزال والربط الفوري بـالشبكة، وده بـعني إدخال طاقة إسعافية مقدرة للخدمة في زمن قياسي جداً لـ إنهاء المعاناة بأسرع وقت.
الشبكة الحالية في بورتسودان بـتعيش وضع حرج جداً بـسبب الاعتماد الكامل على محول واحد يتيم بـسعة (100 MVA) في المحطة التحويلية الرئيسية بالشاحنات والشغال بـأقصى طاقته وتحت إجهاد حراري مستمر.
دخول المحطة الإسعافية الجديدة وربطها بـشبكة التوزيع بيمثل توليداً موضعياً ذكياً بـيحقن الطاقة مباشرة في مراكز الأحمال، وبـالتالي بـخفف الضغط والأحمال الزائدة عن المحول اليتيم، وبـحميه من سيناريو الانهيار أو الخروج من الخدمة.
مع دخول الميغاوات الجديدة من هذه المحطة للخدمة، حـ حتنخفض فجوة العجز بـصورة كبيرة، والكانت بـتجبر التحكم على برمجة قطوعات طويلة لـتخفيف الأحمال.
الأثر المباشر الحيلمسو المواطن هو تقليص ساعات البرمجة اليومية، بـالإضافة لاستقرار الجهد وتقليل تذبذب الكهرباء البـيضر الأجهزة في البيوت، لـتضمن أحياء المدينة تياراً مستقراً ونقياً.
وصول المحطة دي بالتوقيت الحرج ده بـيمثل طوق النجاة وصمام الأمان البيحمي بورتسودان من الإظلام، وبفتح طاقة أمل حقيقية لـعودة الاستقرار لـبيوتنا وأسواقنا ومستشفياتنا.



