
كشفت مصادر مطلعة أن قائد مليشيا الدعم السريع السفاح حميدتي تلقى تحذيرات مباشرة من جهاز الموساد الإسرائيلي، بوجود ترتيبات لإنقلاب داخلي يبعده عن المليشيات سياسيا وعسكريا.
وأكدت المصادر ان تواصل سري بين حميدتي والموساد جرى عبر قنوات أمنية بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، وتضمنت وجود مخطط داخلي يستهدف الإطاحة به، عبر عدة سيناريوهات أبرزها العمل على تخذيل القبائل الداعمة له وتحريض الإدارات الأهلية ضده، بما يؤدي إلى تفكيك حاضنته الاجتماعية.
كما أشارت إلى مؤشرات خطيرة تتعلق بتراجع أو توقف إمدادات التسليح للمقاتلين في الميدان، بالتزامن مع خسائر مستمرة في جبهات القتال، مما يؤدي إلى إضعاف حضوره وسط المقاتلين وتدني تأثيره على المجتمعات.
وتحدثت المصادر عن ضغوط متزايدة لإنهاء تحالف المليشيا مع عبدالعزيز الحلو، إلى جانب تسارع وتيرة انسلاخ قيادات مؤثرة من دائرته، ما يعمق حالة الارتباك داخل صفوف الدعم السريع. ورجح ضباط الموساد أن هذه التطورات قد تمهد لانقلاب داخلي مفاجئ، يعيد تشكيل موازين القوة داخل المليشيا.



