
أفادت تقارير ميدانية متطابقة بأن قوة استطلاع تابعة لمليشيا الدعم السريع وقعت في كمين محكم نفذه الجيش السوداني في أحد محاور إقليم كردفان. وأقر قائد ميداني في المليشيا المتمردة بفقدان الاتصال التام بهذه القوة العسكرية، مما يرجح تعرضها لإبادة كاملة أو الأسر من قبل القوات المسلحة.
وأوضح القائد بمليشيا الدعم السريع، في تسجيل مصور تم تداوله، أن الاتصال انقطع كلياً مع قوة استطلاع متحركة تضم 7 سيارات قتالية بكامل عتادها. وأضاف أن الفقدان شمل أيضاً عناصر 3 ارتكازات ميدانية ثابتة في ذات المحور بكردفان، مؤكداً أن مصير جميع تلك العناصر والسيارات ظل مجهولاً حتى الآن.
وبحسب المعلومات العسكرية المتداولة، فإن القوة المتمردة وقعت في كمين نوعي ونوع من الاستدراج نفذته وحدات خاصة من الجيش السوداني بكردفان. وعلى الرغم من تداول هذه الأنباء على نطاق واسع في الأوساط العسكرية، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الطرفين يؤكد التفاصيل الكاملة للواقع.
اعتراف بالخسائر الغامضة
واعترف القائد الميداني في التسجيل المصور بأن هذه الحادثة القاسية ليست الأولى من نوعها التي تشهدها قواتهم في محاور كردفان المختلفة خلال الآونة الأخيرة. وادعى المتحدث فقدان المليشيا المئات من عناصرها المقاتلة خلال الفترة الماضية في ظروف وصفها بـ “الغامضة”، مما يعكس حجم الاستنزاف الذي تتعرض له.



