
أوقفت شعبة الاستخبارات العسكرية في محلية الدبة بالولاية الشمالية، ضابطين يتبعان لحركة وجيش تحرير السودان (قيادة مصطفى تمبور)، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بالتواطؤ وتلقي رشى مالية لتسهيل دخول مركبة قادمة من مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الموقوفين هما:
الملازم أول (ع. أ) : يتبع لشعبة التدريب بالحركة، وكان يشغل سابقاً رتبة الرقيب قبل أن يتم ترفيعه مؤخراً إلى رتبة ملازم أول.
عز الدين (..) : ضابط يتبع لذات القوة.
وتشير التفاصيل إلى أن توقيف الضابطين جاء بعد رصد ومتابعة دقيقة أسفرت عن ضبطهما متلبسين بالسماح لسيارة قادمة من مناطق تواجد قوات الدعم السريع (المتمردة) بالعبور والدخول إلى المنطقة، وذلك مقابل الحصول على رشوة مالية.
وفور اكتمال التحقيقات الأولية في محلية الدبة، قامت السلطات العسكرية بالخطوات التالية:
- ترحيل الضابطين المتهمين إلى ولاية الخرطوم تحت حراسة مشددة.
- تسليمهما رسمياً إلى قيادة حركة جيش تحرير السودان (جناح تمبور) لاتخاذ الإجراءات المحاسبية والقانونية الردعية بحقهما.
تأتي هذه الحادثة في وقت تكثف فيه الأجهزة الأمنية والاستخباراتية من عمليات الرصد والمتابعة لتأمين الولايات الآمنة، وضبط أي تجاوزات أو خروقات أمنية قد تؤثر على سير العمليات العسكرية في “معركة الكرامة”.



