
وصل إلى بورتسودان لمباشرة مهامه السفير د. زيد بن مخلد الحربي سفيراً المملكة العربية السعودية لدى السودان خلفا للسفير علي بن حسن جعفر، وكان زيد عمل سفيرًا بدولة النيجر 2021م ومستشاراً في وزارة الخارجية السعودية.
وحاصل زيد على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، والماجستير في الدراسات الدولية، وبكالوريوس الإعلام، بالإضافة إلى دبلوم من معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية.
حيث عُين سفيراً لدى النيجر عام 2021، وعمل سابقاً وزيراً مفوضاً في وزارة الخارجية، ومستشاراً ورئيساً لقسم الشؤون الإعلامية في السفارة السعودية في كندا، ونائباً للقنصل في الأردن ونيويورك.
والتحق بالعديد من الدورات داخل وخارج المملكة العربية السعودية المتخصصة في العلاقات الدولية والاقتصاد الدولي والتحليل السياسي والمفاوضات الدولية والدراسات الدولية وإدارة الأزمات والتخطيط الاستراتيجي وعدة دورات في مجالات أخرى.
وقال المحلل الساسي عثمان عطا إن العلاقات السعودية السودانية مضطربة منذ فجر الإنقاذ في الثلاثين من يونيو 1989 م وما قبلها كان الأسوأ ؛ فالنظام السني السعودي كان يرى في السيد الصادق المهدي رحمة الله عليه امتداداً لنظام الإمامية الايراني نسبة (للإمام) وبعد الإنقاذ دخلت السعودية في مواجهة وسجال عنيف مع الإسلاميين للدرجة التي دعمت فيها المملكة المتمرد جون قرنق بالأسلحة والذخيرة.
وأشار إلى أن السفير السعودي السابق الحسن بن علي جسّد حالة أخرى من محاولة التأثير المباشر في مستقبل الحكم في السودان خاصة بعد تغيير أبريل 19 م وظل يمثل عراب جميع مراحل تمكين الدعم السريع في مفاصل الدولة خاصة التمهيد له بالاتفاق الإطاري عنوان التمرد الحالي.
وتابع “اليوم دفعت المملكة بسفر جديد خلفاً للسيد بن علي وهو الدبلوماسي زيد بن مخلد الحربي الذي انتهت فترة تمثيله للمملكة في دولة النيجر الشهر قبل الماضي (2021 وحتى 2026) وهي الفترة التي شهدت اكبر عملية تجنيد في صف الدعم السريع من دولة النيجر القوة الرئيسية التي اعتمد عليها المتمرد حميدتي في بداية الانقلاب والسيطرة على السلطة كان قوامها من مرتزقة النيجر والقوة التي احتلت مطار الخرطوم والقوة التي احتلت القصر الجمهوري والحراسة المرافقة اللصيقة بالتمرد حميدتي وحتى القوة التي اقتحمت مبنى الأوقاف سرقت مجمع الذهب وسط السوق العربي كانت من مرتزقة النيجر



