اخبار

تداعيات خطيرة تهز أركان مليشيا آل دقلو

كشفت مصادر مطلعة عن تطورات متسارعة داخل مليشيا الدعم السريع عقب الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة مليط بولاية شمال دارفور، والتي أسفرت عن مقتل (12) شخصاً وإصابة (35) آخرين من الضباط والأفراد، في واحدة من أكثر الحوادث إثارة للجدل داخل المليشيا خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن تداعيات الحادثة تجاوزت الخسائر البشرية، لتشمل حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من القيادات العسكرية، من بينهم اللواء جدو حمدان أبونشوك، وقائد استخبارات الفاشر، إضافة إلى ثلاثة ضباط من مدينة مليط، وسط حالة من التوتر والارتباك تسود أوساط المليشيا.

وأفادت المصادر بأن قائد المليشيا محمد حمدان دقلو “حميدتي” تدخل بصورة مباشرة في أعقاب الأحداث، حيث أصدر توجيهات باعتقال اللواء أبونشوك وإيداعه السجن، وذلك على خلفية الملابسات التي أحاطت بالحادثة التي أودت بحياة عدد من الضباط والأفراد وأثارت تساؤلات واسعة بشأن أسبابها وظروف وقوعها.

وفي السياق ذاته، أشارت مصادر مطلعة إلى أن الأيام الماضية شهدت تحركات مكثفة لجمع المعلومات المتعلقة بالواقعة، عبر اتصالات ومتابعات شملت مدن مليط والفاشر ونيالا، إلى جانب التواصل مع أسرة أحد الضباط المرتبطين بالقضية والمقيمة في دولة تشاد.
وتفيد المعلومات الأولية بأن القضية تحمل أبعاداً وتعقيدات تتجاوز الروايات المتداولة حتى الآن، فيما يُتوقع أن تكشف تفاصيل جديدة خلال الأيام المقبلة بشأن الخلفيات الحقيقية للأحداث والجهات المتورطة فيها، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام مزيد من التداعيات داخل صفوف المليشيا

زر الذهاب إلى الأعلى