
كتب بكري المدني- فارس النور بلا جواد- القصة وما فيها صدور قرار من حكومة مليشيا الدعم السريع بذهاب كل أعضائها الى نيالا العاصمة المفترضة وإدارة مواقع سلطة المليشيا من هناك
المدعو فارس النور لم يتقبل ولم يقبل فكرة الذهاب الى نيالا والإقامة فيها وظل يردد أن موقعه في سلطة المليشيا حاكما لإقليم الخرطوم ولا علاقة له بنيالا ولا أراضي سيطرة المليشيا في دارفور وكردفان
المليشيا ضغطت على فارس وضربت مثلا بولاة وحكام دارفور في حكومة السودان والذين يقيمون في بورتسودان والخرطوم لأن دارفور خارج سيطرة الحكومة السودانية وعليه كذلك أن يأتي الى نيالا رغم وقوع الخرطوم خارج سيطرة المليشيا لكن النور لم يتراجع عن موقفه الرافض فتم إيقاف مخصصاته كحاكم للخرطوم في سلطة مليشيا الدعم السريع فرد الرجل بالإعلان عن الانشقاق الكبير!
فارس النور – مستشار حميدتي السابق – كان يعطى سلطة المليشيا لونا مختلفا بالمشاركة فيها مثله في ذلك مثل عبدالعزيز الحلو ومبارك مبروك سليم وإبراهيم الميرغني وغيرهم وانشقاقه سوف يضعف هذا اللون ولكنة لكن فارس النور لا يملك ثقلا سياسيا ولا اجتماعيا ولا عسكريا يمكن أن يضيف به شيئا لحكومة السودان ويمكن أن تحتفى به الحكومة المسكينة وترقيه فقط من باب أنه قحاتي التوجه اماراتي الهوى- عسى ولعل



