
كتب محجوب حسون تحت عنوان – موظفي وعمال نيالا-
يعيش حوالي (30) ألف عامل وموظف بولاية جنوب دارفور غربي السودان، أوضاع إنسانية صعبة للغاية زادتها أمد تطاول حرب 15أبريل 2023م قساوة وقتامة وإنهاك لم يستطيعوا الفكاك منها وهم حيارى تائهون
(1)
يضطر العمال والموظفون في أماكن سيطرة متمردي الدعم السريع إلي صرف رواتبهم بالخفاء حتى لاتعلم شمالهم ماصرفت يمينهم خوفا من تسلط وشفشفة قيادات ومتمردي الدعم السريع لأخذها بالقوة بتهمة التعاون والتعامل مع حكومة بورتسودان والبرهان والفلول!
(2)
نعم نهب متمردي الدعم السريع من قبل (59) مليون جنيه مرتبات العاملين بنيالا المتواجدين في الضعين بعد سقوط حامية نيالا،وهاك ياإعتقالات، ياسجون و ياجرجرة وكان الهدف من ذلك السطو النهاري من (بنكك) تحريك متحرك من الضعين لقتال الجيش السوداني ،ونهب مماثل في عدد من الولايات للمرتبات التي تصل عبر (بنكك) للمجموعات.
(3)
وللأمانة والتاريخ المطلوب من اتحاد عمال ولاية جنوب دارفور بقيادة الأمين العام الشاب النشط والمجتهد أبوبكر الماحي وفريق عمله (التفكير خارج الصندوق) بكل أمانة و مسؤولية ومصداقية لاستحداث أو إيجاد مواعين إيرادية جديدة للعمال الغلابة، فماذا لو تمت استثمارات جديدة بشفافية يوازي استثمارات مطاعم ودكاكين نيالا التي كانت تضخ مبالغ مالية محترمة لخزينة الاتحاد يومها؟.
(4)
أمر الاستثمار الناجح والمثمر في زمن الأزمات يتطلب شجاعة وراي ورؤية وحكمة وذلك ممكن لان الخرطوم بعد التحرير أصبحت أرض بكر لكل الاستمارات لاسيما استثمارات الأكل والشرب للكثافة السكانية والقوة الشرائية، لعل ذلك أفيد وأنفع للعاملين من شراء عربات جديدة بالملايين ونحن في حرب وهناك من يبيت من العاملين وهو جائع، يطرد أبنائه من الدراسة، رغم أن شراء العربات، يتم بقوانين ولوائح الاتحاد ولكن ترتيب الأولويات ضرورة تمليها ظروف مانحن فيه من حرب والمسغبة التي ضربت الموظفين والعاملين مع ضرورة تطبيق روح القوانين واللوائح ،هذا راينا فماذا ترون والمثل السوداني يقول: رايك لو جبة(جلابية) راي أخوك سروال



