اخبار

تفاصيل جديدة بشأن قضية إختطاف أطفال بـ ود مدني

عقدت اللجنة الأمنية بولاية الجزيرة، برئاسة الأستاذ مرتضى اسماعيل (البيلي) والي الولاية المكلف، وبمشاركة اللواء الركن عادل سيد أحمد قائد الفرقة الأولى مشاة، واللواء عبدالإله محمد علي مدير شرطة الولاية، والعقيد عبدالله محمد أحمد رئيس شعبة الاستخبارات، وعدد من أعضاء اللجنة الأمنية، مؤتمراً صحفياً كشفت خلاله ملابسات قضية أطفال حي الأندلس التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية.

وأوضح اللواء عبدالإله محمد علي، أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع البلاغ منذ اللحظات الأولى لظهور مقطع الفيديو المتداول، مشيراً إلى أنه استبعد منذ البداية فرضية الاختطاف، ليتم على الفور تحريك ثماني مركبات أمنية إلى منزل الأسرة بالاندلس وبدء عمليات التحري والمتابعة.

وأضاف أن الأطفال أفادوا في أقوالهم الأولية بأنهم تعرضوا للاختطاف وتم احتجازهم داخل حاوية بمنطقة الشيخ طه قبل أن يتمكنوا من الهروب، كما ذكروا أنهم تواصلوا هاتفياً مع أسرهم وأخبروهم بما حدث، حيث طلبت منهم الأسرة اللجوء إلى أقرب منزل والاستعانة بأحد الكبار لتحديد موقعهم.

وبحسب التحريات، توجه الأطفال إلى إحدى الأسر بقرية الشيخ طه، ومن هناك تم التواصل مع ذويهم، قبل أن تتولى الأجهزة الأمنية متابعة القضية بصورة كاملة بعد انتشار الخبر.

وكشفت شرطة حماية الأسرة والطفل أن الفحوصات والتحريات أثبتت عدم تعرض الأطفال لأي اعتداء جسدي أو استخدام لمواد مخدرة، كما تبين أن الهواتف المحمولة التي كانت بحوزتهم لم تُنهب منهم، وبعد استكمال التحقيقات، أقر الأطفال بأنهم خططوا مسبقاً للذهاب إلى الخرطوم، وغادروا منازلهم بمحض إرادتهم، متنقلين حتى طريق مدني ـ الخرطوم، ثم استقلوا “تكتك” إلى فداسي قبل أن يواصلوا السير على الأقدام، وعندما حل الظلام، اتصلوا بأسرهم ورووا لهم قصة الاختطاف بعد تكرار محاولات الاتصال بهم.

وأشار مدير الشرطة إلى أن الأطفال تأثروا بما يشاهدونه من أفلام ومسلسلات، الأمر الذي يستدعي مزيداً من الرقابة الأسرية والتوجيه المستمر للأطفال.

وأكدت اللجنة الأمنية، على لسان والي الولاية المكلف ومدير الشرطة، أن الأجهزة الأمنية في حالة يقظة دائمة، وأن ولاية الجزيرة تعد من أكثر الولايات استقراراً وأمناً.

زر الذهاب إلى الأعلى