
تساءلت مصادر سياسية وإعلامية عن خلفيات جلوس ابنة وزير التربية في حكومة المليشيا كوكو محمد جقدول لامتحانات هذا العام بمدينة الدامر بولاية نهر النيل، في وقت تعلن فيه الجهات التابعة لها عن ترتيبات لإجراء ما تصفه بـ“امتحانات موازية” في مناطق سيطرتها.
ويرى منتقدون أن هذه الخطوة تعكس تناقضاً في المواقف المرتبطة بملف التعليم في مناطق النزاع، وتأتي ضمن سياق محاولات سياسية مرتبطة بطرح بدائل للنظام التعليمي القومي، في ظل استمرار الخلافات السياسية والعسكرية في البلاد.
في المقابل، تؤكد الحكومة المركزية والقوات المسلحة رفضها لأي ترتيبات تعليمية موازية خارج الإطار الرسمي، مشددة على أن امتحانات الشهادة السودانية تخضع لضوابط وإجراءات تنظيمية تشمل المناهج، تسجيل الطلاب، أرقام الجلوس، ولجان الامتحانات والتصحيح.
ويستمر الجدل حول مستقبل العملية التعليمية في المناطق المتأثرة بالنزاع، وسط دعوات لضمان حقوق الطلاب وعدم تسييس ملف الامتحانات.



