اخبار

مستشار حميدتي يوضّح بشأن انشقاق السافنا

القاهرة- صباح موسى

قال المستشار السابق لقائد مليشيا الدعم السريع يعقوب الدموكي إن إعلان القائد الميداني علي رزق الله المعروف بـ”السافنا” انشقاقه عن المليشيا يمثل النهاية الحتمية لها، مؤكدا أن خروج المحاميد من صفوف الدعم السريع يعني مقتلها الحقيقي.

وأوضح الدموكي في تصريح خاص بحسب موقع “المحقق” الإخباري أن السافنا بعد انشقاقه أصبح في صفوف المواطنين، وإن كان عمليا أقرب إلى الحكومة في الوقت الحالي، مضيفا أن معلومات رشحت خلال الفترة الأخيرة، عقب الهجوم على منطقة مستريحة التي ينتمي إليها السافنا، تفيد بأن قوة من المليشيا طلبت من مجموعة السافنا، الموجود خارج البلاد حاليا، تسليم أسلحتها، مشيرا إلى أن مجموعة السافنا رفضت في البداية تسليم السلاح، وكاد الأمر أن يتطور إلى احتكاك خطير بين الطرفين، قبل أن يصدر السافنا توجيهاته لمجموعته بتسليم السلاح والعودة إلى منازلهم، مبينا أن السافنا بذلك قام فعليا بتسريح قواته، كما أخرج أسرته إلى جوبا، ولم يعد لديه ما يحميه أو يخشى عليه.

وأضاف الدموكي أن السافنا كان معتقلا منذ بداية الحرب، قبل أن يتم إطلاق سراحه ضمن صفقة مع المليشيا للقتال في صفوفها، مشيرا إلى أنه قاد عددا من المواجهات العسكرية، وينتمي إلى قبيلة المحاميد ذاتها التي ينتمي إليها كل من موسى هلال والنور قبة، لافتا إلى أن السافنا كان يواجه ضغوطا متزايدة من جنوده في الميدان بسبب الالتزامات المالية والحقوق المتأخرة والشكاوى المستمرة، مؤكدا أنه لم يجد استجابة من قادة المليشيا لتلبية مطالب قواته، مضيفا أنه محسوب على الشيخ موسى هلال، وأن الهجوم على مستريحة وانشقاق النور قبة خلقا حالة من الشك تجاه كل المنتمين للمحاميد داخل الدعم السريع، بمن فيهم السافنا.

وأكد الدموكي أن المحاميد باتوا خارج الدعم السريع بالكامل، موضحا أنهم يمثلون “خشم بيت” داخل قبيلة الرزيقات، وقال إن الماهرية تسيطر على قيادة الدعم السريع، بينما تمثل المحاميد القوة الأساسية على مستوى الميدان والخبرة والقوى البشرية، مشيرا إلى أن المحاميد هم المؤسسون الفعليون لقوات حرس الحدود، التي انبثقت منها لاحقا قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، مشددا على أن خروجهم من المليشيا يعني نهايتها الفعلية.

وبيًن الدموكي أن القبائل العربية الأخرى التي تقاتل إلى جانب الدعم السريع ليست جزءا أصيلا منه، وإنما تم استنفارها تحت لافتة القبيلة، متوقعا أن تشهد المليشيا حالة شلل تام خلال الفترة المقبلة، مع عودة المجموعات القبلية المشاركة معها إلى مناطقها، مؤكدا أن الصراع أصبح الآن داخل قبيلة الرزيقات نفسها، معتبرا أن ذلك يمثل النهاية الحتمية للدعم السريع، داعيا الحكومة السودانية إلى إطلاق حوار شامل على مستوى القبائل في إقليم دارفور.

زر الذهاب إلى الأعلى