اخبار

إشتعال الخلافات داخل «الكتلة الديمقراطية»

برزت خلافات علنية، داخل الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، بعد عقد تنظيمات في الائتلاف لقاءً مع الآلية الخماسية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وتبرأ المتحدث باسم الكتلة الديمقراطية، جمعة الوكيل، من الوفد الذي عقد اجتماعاً في أديس أبابا مع التكتل الخماسي قائلاً إن “الكتلة لم تشارك في اللقاء ولم ترسل وفداً يمثلها إلى أديس أبابا، كما لم يصدر عنها أي إعلان أو تكليف أو تفويض لأي جهة أو شخص لتمثيلها في تلك المشاورات”.

وأفادت القوى الوطنية، في وقت سابق، بأنها عقدت لقاءً مع الآلية الخماسية بحثت فيه تحقيق الاستقرار والسلام وقيادة السودانيين لعملية الحوار.

ويتواجد عدد من ممثلي الكتلة الديمقراطية في أديس أبابا بينهم خالد الفحل ومريم الهندي وعالية أبونا وعبد الرحمن الصادق المهدي ومحمد سيد أحمد الجكومي وتاج الدين بانقا وأعضاء في حركة العدل والمساواة التي يتزعمها جبريل إبراهيم.

وذكر جمعة الوكيل المحسوب على حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي أن المجموعة التي شاركت في اللقاء لم تنسق مع الكتلة الديمقراطية.

وتابع: “إذا شارك في الاجتماع أشخاص ينتمون إلى بعض مكونات الكتلة الديمقراطية، فإن مشاركتهم – إن صحت – تمت بصفتهم الشخصية أو التنظيمية الخاصة بهم، ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن الموقف الرسمي للكتلة أو مؤسساتها”.

وبعد وقت وجيز من تصريحات جمعة الوكيل، قال المتحدث باسم الكتلة الديمقراطية محمد زكريا إن البيان الصادر من الوكيل “لا يعبر عن إجماع الكتلة، ولم يصدر بتوافق جميع أعضائها أو عبر استكمال الإجراءات المؤسسية المعتمدة”.

وأوضح أن الموقف الرسمي للكتلة الديمقراطية سيصدر في بيان لاحق عقب اجتماع هياكلها المختصة للتداول واتخاذ القرار بصورة جماعية.
وعينت الكتلة سابقاً محمد زكريا، المنتمي إلى حركة العدل والمساواة، متحدثاً رسمياً باسمها.

وتضم الكتلة الديمقراطية جماعات مسلحة منها حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة، وقوى سياسية بينها الحزب الاتحادي الديمقراطي – جناح جعفر الميرغني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى