اقتصاد

ولايةالجزيرة تستضيف فعاليات ملتقى رجال المال والأعمال

ولايةالجزيرة

إنطلقت صباح اليوم بالقاعة الدولية بجامعة الجزيرة فعليات ملتقى رجال الأعمال بولاية الجزيرة تحت شعار: (الجزيرة بوابة السودان للإستثمار والأعمال) بمشاركة لفيف من العلماء والمختصين بالجامعات السودانية ورجال المال والأعمال والغرف التجارية والصناعية بالجزيرة والخرطوم وإدارة الجمارك والإدارات القانونية وممثلين لوزارات التجارة والصناعة والمالية والتخطيط الإقتصادي ووزارة النفط .

و أكد الأستاذ عاطف محمد إبراهيم أبو شوك وزير المالية والإقتصاد والقوى العاملة ممثل والي الجزيرة إن هذا الملتقى يأتي والبلاد تشهد ظروف إستثنائية وتدمير ممنهج لبنية الدولة الإقتصادية والإجتماعية لافتاً لأهمية الإستقرار السياسي للوصول لنظام إقتصادي قوي لتحقيق رفاهية الشعوب مشيراً لضرورة تكامل الأدوار بين الدولة والقطاع الخاص لتحقيق التنمية والتطور المنشود.

وأعلن ممثل الوالي أن الجزيرة مؤهلة بمواردها البشرية والطبيعية وإرادة سياسية حقيقية لتجاوز التحديات لقيادة الإقتصاد الوطني معلناً إلتزام حكومة الولاية بتذليل كل العقبات التي تعترض المستثمرين ورجال الأعمال وتهيئة بيئة عمل مناسبة للنهوض بالإقتصاد الوطني الولائي وتلبية تطلعات المستثمرين .

وقال نتوقع أن يشهد الملتقى مبادرات ورؤى من رجال المال والأعمال لرفع معدلات التنمية الإقتصادية بالولاية في مجالات الصناعات التحويلية الغذائية وغير الغذائية .

من جانبه كشف ممثل رجال المال والأعمال نائب رئيس غرفه مصدري الأقطان عن الترتيبات الجارية لإصدار عقودات صادر القطن من ولاية الجزيره مؤكداً أن الجزيرة مؤهلة لإستيعاب الإستثمارات في مختلف المجالات داعياً للإستثمار في صناعة الدواء والزيوت .

ودعا محافظ مشروع الجزيرة لضرورة رجوع الدولة لزراعة القطن معدداً فرص الإستثمار المتاحة بمشروع الجزيرة وميزاته التفضيلية في الأراضي المسطحة والري الإنسيابي والخبرات التراكمية للمزارعين .

وكانت البروفسير إلهام منصور من جامعة الخرطوم قد قدمت ورقه إستطلاعية حول نوايا وإتجاهات رجال الأعمال لنقل الأعمال والأنشطة بسبب الحرب في السودان حيث أعلنت أن 55% من المتأثرين بالحرب إختاروا الجزيرة لنقل أعمالهم وأنشطتهم بسبب السلام والأمان وتوفر البنى التحتية والقرب من الخرطوم وتسهيلات التمويل والضرائب.https://alsaa24.net/?p=1992&preview=true

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى