اعمدة الرأي

حسن إسماعيل يكتب …شكرا أمريكا.. أين حذاؤك يا البرهان ؟؟

الآن الآن عزيزي البرهان ستكتشف أن السيف الأمريكي الصدئ المثبت فى خاصرة الدولة السودانية هو ذاته السيف غض النظر عن الجالس على كرسي القيادة الصادق المهدى ام البشير ام أنت أم ياسر العطا

  • كنتُ قد حدثتك من قبل أن الذي سيجلس على كرسي المسؤولية سيضطر لخوض هذه المعركة إن هو رغب فيها أم لم يرغب… وكنتُ أحدثك أن المعركة أبدا ليست مع قحط أو مع المليشيا ولكنها مع هذا الطاغوت
  • شكرا الإدارة الأمريكية وأنتِ تقررين وقف الحفل الديمقراطي التنكري ليصبح حفل الذئاب الدولية بوجهها السافر فوفرتِ علينا كثيرا من الغلاط والمداد وجهد الإقناع…
  • شعب السودان وجيشه سيخوض هذه الحرب إلى نهايتها … فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا ….
  • اما عقوباتكم فقد كانت فى السابق تحت حذاء البشير ولكنها الآن تحت أربعين مليون حذاء سوداني وأولهم حذاء البرهان
  • والعاقبة للمتقين
    ……………………..
    حاشية حتى لاننسى
  • مَن مِن الناس لايعلم أن الجيش السوداني أقام منظومة الصناعات الدفاعية من الألف إلى الياء وهو تحت ذات الحصار الأمريكي اللعين

1/ يونيو/ 2023

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى